انطلقت حملة خلاف أم إقصاء ضمن مشروع وصلة آمنة 2 الذي تنفذه المؤسسة بالتعاون مع هيئة دياكونيا بهدف تسليط الضوء على تصاعد العنف الرقمي ضد النساء والفتيات وخاصة النساء الفاعلات في المجال العام , باعتباره أحد أبرز التحديات التي تهدد حقهن في المشاركة والتعبير بحرية و أمان في الفضاء الرقمي
استندت الحملة على نتائج دراسة ميدانية تشاركية أجرتها المؤسسة , تناولت أنماط العنف الرقمي التي تتعرض لها النساء الفاعلات في المجال العام وكشفت أن هذا النوع لايقتصرعلى الإساءة اللفظية فقط أو حملات التشهير , بل أصبح وسيلة ممنهجة لإقصاء النساء وإسكات أصواتهن من خلال طرق عديدة منها : التهديد , الابتزاز , خطاب الكراهية , استغلال التقنيات الحديثة وعلى رأسها أدوات الذكاء الاصطناعي لإنتاج ونشر محتوى مفبرك ينتهك خصوصيتهن و يهدد سلامتهن النفسية والاجتماعية.


















