في إطار مشروع «وصلة آمنة 2»، اختتمت مؤسسة إدراك للتنمية والمساواة، بالتعاون مع هيئة «ديكونيا»، فعاليات البرنامج التدريبي المكثف «من الأمان الرقمي إلى المناصرة المؤثرة»، والذي استمر على مدار ثلاثة أيام متتالية بفندق “تريومف” بالقاهرة، بمشاركة نخبة من الفاعلات في المجال العام من محاميات وصحفيات وحزبيات ونقابيات.
هدف البرنامج إلى بناء معارف ومهارات المشاركات لمواجهة العنف الرقمي القائم على النوع الاجتماعي، والانتقال من مرحلة الاستجابة والحماية الفردية إلى التسلح بأدوات المناصرة الرقمية، بما يضمن حماية أصواتهن وتعزيز مشاركتهن في الفضاء العام.
شهدت جلسات التدريب مشاركة برلمانية بارزة بحضور النائبة الدكتورة نيفين فارس (عضوة مجلس الشيوخ)والنائبة فاطمة عادل (عضوة مجلس النواب)، حيث أثرت مشاركتهما النقاشات بعرض الخبرات والتجنيب العملي، مما يفتح مسارات مستقبلية للتعاون والحوار مع صانعات القرار حول رسم السياسات وتطوير التشريعات المعنية بحماية النساء والفتيات في الفضاء الرقمي.
حيث محاور ورش العمل خلال الأيام الثلاثة:
-
الأمان الرقمي والنوع الاجتماعي: تفكيك المفاهيم والأدوار المرتبطة بالنوع الاجتماعي وعلاقتها المباشرة بأنماط العنف الرقمي، واستعراض أثر هذا العنف على تقويض مشاركة الفاعلات وأصواتهن في الفضاء العام.
-
الحماية القانونية والآليات التشريعية: استعراض الأطر والقوانين الوطنية المتاحة لمواجهة الجرائم الرقمية، وكيفية استخدام سبل الحماية القانونية كخط دفاع أساسي للضحايا والمستهدفات.
- تصميم حملات المناصرة الرقمية وتقييمها: تناولت الجلسات التدريبية التخطيط العملي لبناء وتصميم حملات رقمية مؤثرة، واستخدام الأدوات الفعالة لدعم قضايا النساء، إلى جانب وضع أطر لتقييم أثر الحملات وتطويرها لضمان استدامتها.
من خلال هذا البرنامج، نعمل على تعزيز قدرة النساء الفاعلات في المجال العام على مقاومة العنف الرقمي، وحماية أصواتهن ومساحات مشاركتهن، واستخدام المناصرة الرقمية كأداة لصناعة التغيير.
تؤكد مؤسسة إدراك في ختام البرنامج على أهمية استمرار العمل لبناء مساحات رقمية آمنة ومُعززة لحق النساء في التعبير والمشاركة وصناعة التغيير.


























