لعبت المبادرات النسوية الرقمية دوراً أساسياً في مناصرة قضايا النساء في السنوات الأخيرة، خاصة فيما يتعلق بالعنف الجنسي وقوانين الأحوال الشخصية، وحققن مكاسب عدة، شملت نشر الوعي، وزيادة القبول المجتمعي، ووضع بعض القضايا على أجندة صناع القرار، وتحقيق مكتسبات لصالح النساء.
ومع ذلك، تواجه كثير من هذه المبادرات صعوبات في متابعة أنشطتها أو الوصول إلى الموارد، وأحياناً تتوقف عن العمل تماما.
كما تشعر كثير من المدافعات اللواتي ينشطن في مبادرات رقمية في الأساس بتحديات تتعلق بالتنظيم أو بمكانتهن داخل الحركة النسوية الأوسع.
ورغم تسليط الضوء مؤخراً على عدد من قضايا النساء المرتبطة بالمجال الرقمي، مثل القدرة على الوصول إلى الإنترنت، أو خلق المساحات الآمنة ومساحات المناصرة في الفضاء الرقمي، أو مواجهة العنف الإلكتروني، إلا أنه نادراً ما يسلط الضوء على رحلة النساء كمدافعات يعتمدن على المساحات الرقمية اعتماداً أساسياً، ويتجاوزن عدداً من الحواجز المكانية والسياسية والاقتصادية لتكوين المبادرات والمجموعات التي تنشط رقمياً من أجل دعم النساء ومناصرتهن. وهذا بالضبط ما سعت حملة “وصلة آمنة ” ومخرجاتها “التي كان من بينها ويبنار” إلى العمل عليه.
للاطلاع على النشرة كاملة:
recommendation paper- feminist group in digital sphere in Egypt Ar













