دراسة حول تحديات صانعات المحتوى الرقمي في مجال الصحة والحقوق الجنسية والإنجابية في مصر

تُطلق مؤسسة إدراك للتنمية والمساواة اليوم، دراسة بحثية تستكشف التحديات التي تواجه صانعات المحتوى الرقمي العاملات في مجال الصحة والحقوق الجنسية والإنجابية في مصر، وذلك عبر منصات التواصل الاجتماعي.

تتناول الدراسة، الجوانب المتعددة لإنتاج ونشر المحتوى الصحي والجنسي، والقيود والمضايقات التي تتعرض لها صانعات المحتوى نتيجة عملهن في هذا المجال، سواء من سياسات المنصات الرقمية أو من المجتمع المحيط. وتأتي الدراسة في ظل النقص الواضح في المعلومات والخدمات المتعلقة بالصحة والحقوق الجنسية والإنجابية في مصر، ما يجعل الفضاء الإلكتروني مساحة محورية لسد هذه الفجوات.

وتُسلّط الضوء على أهمية الفضاء الرقمي كمنصة للتوعية، والتفاعل مع الجمهور، ودفع التغيير المجتمعي في اتجاه أكثر وعيًا وتقبلًا لقضايا الصحة الجنسية والإنجابية، خاصة في ظل التحديات التي تشهدها المساحات الأوفلاين في هذا السياق.

وتستعرض الدراسة كذلك التحديات التقنية التي تواجه صانعات المحتوى، مثل ارتفاع تكلفة الإنتاج، ومتطلبات المهارات الفنية، والوصول إلى الفئات المستهدفة، وتحليل احتياجاتهم/ن، إلى جانب الجهد المستمر للحفاظ على الأمان الشخصي والرفاه النفسي أثناء مزاولة هذا العمل.

ولا تقتصر على التحديات الرقمية فقط، بل تمتد إلى تحليل الرقابة المجتمعية والذاتية، والوصمة الاجتماعية، والقيود القانونية التي تعيق استدامة العمل، بالإضافة إلى ديناميكيات القوى المختلفة بين الفاعلين/ات في هذا المجال.

للاطلاع اضغط/ي دراسة التحديات المجتمعية وقيود منصات التواصل الاجتماعي (1)

أصله مش سر

في مجتمعاتنا، بنتعامل مع كتير من المواضيع المرتبطة بالجسد، والصحة، والحقوق الجنسية، على إنها “عيب” ميصحش نتكلم فيها لا في الخاص مع أولادنا ولا في العام في المدارس والمساحات الرقمية والإعلام.

لكن الحقيقة إن اللي بيخلينا نتحرج أو نسكت مش جوهر الموضوع نفسه، بل الطريقة اللي اتعلمنا بيها نكتم الكلام، ونخاف من السؤال.
التثقيف الصحي والجنسي مهم ومش سر، ومش عيب، الوصول للمعلومات حق وحماية، ومصدر قوة.

أكتر من نص الشباب والبنات (حسب دراسة أعدتها #مؤسسة_إدراك وسيتم نشرها أثناء الحملة) بيضطروا يجيبوا أهم المعلومات عن صحتهم الجنسية من مصادر غير موثوقة، أو من أصحابهم، بينما المؤسسات المسؤولة عن الدور دة في المجتمع لسة بيخافوا يتكلموا حابسين نفسهم في سجن الـ “عيب”.

هل العيب في المعلومة اللي بنبحث عنها؟ ولا العيب في الصمت والخوف اللي بيخلينا ندور عليها في الخفاء؟

#أصله_مش_سر حملة لوقف الخجل، ومواجهة الحقيقة، والحديث عن المنصات اللي بتنشر الوعي الصحي و الجنسي، وإيه المشاكل اللي بيواجهوها بسبب ثقافة العيب؟ وهل الشباب فعلاً محتاجين النوع دة من المحتوى؟

تابعونا هنتكلم أكتر عن نشر المحتوى المرتبط بـ #الصحة_الجنسية في ثقافتنا العربية، في حملة #أصله_مش_سر

ورشة المبادئ النسوية وأوراق السياسات

في ورشة تدريبية نظمتها #مؤسسة_إدراك بالتعاون مع هيئة ديكونيا ضمن مشروع #وصلة_آمنة، اجتمعت مبادرات نسوية من مختلف أنحاء مصر لتبادل المعرفة، وتعلّم كيفية صياغة أوراق سياسات عادلة بمنظور نسوي.
على مدار 3 أيام، ناقشنا: معنى النسوية وأسس التضامن النسوي، أنواع العنف القائم على النوع الاجتماعي، تحليل السياسات العامة من منظور نسوي، أدوات كتابة أوراق السياسات وسبل مناصرتها، قدمت التدريب الباحثتان شيماء الطنطاوي وجهاد راوي عبر جلسات تفاعلية تمزج بين المعرفة والتجربة، وتُعيد رسم ملامح السياسات الرقمية لتكون أكثر عدلًا وأمانًا.