“إدراك” تختتم تدريبًا متخصصًا لدعم صانعي المحتوى في قضايا الصحة الجنسية والإنجابية

اختتمت مؤسسة إدراك للتنمية والمساواة تدريبًا متخصصًا بعنوان:
“بناء تشاركي لقدرات صانعي/ات المحتوى في قضايا الصحة الجنسية والإنجابية على الإنترنت”
والذي استمر على مدار أربعة أيام في القاهرة، بمشاركة مجموعة من صناع وصانعات المحتوى الرقمي المهتمين بنشر الوعي والتثقيف حول هذه القضايا.

تضمن التدريب سلسلة من الجلسات التفاعلية وورش العمل العملية، ركّزت على تطوير مهارات المشاركين/ات في إنتاج محتوى رقمي مؤثر وآمن من منظور حقوقي، أخلاقي، وقانوني، وشملت المحاور التالية:

اليوم الأول: تعلم أساليب السرد الرقمي الحقوقي، كسر الصور النمطية، والتأثير عبر المنصات الاجتماعية.

اليوم الثاني: التعرف على أساسيات السلامة الرقمية، وفهم آليات الخوارزميات والتعامل مع التحديات الرقمية.

اليوم الثالث: مناقشة الوضع القانوني للنشر في قضايا الصحة الجنسية، مثل الإجهاض، وسبل حماية صناع المحتوى قانونيًا.

اليوم الرابع: التركيز على الأخلاقيات واللغة الشاملة في صناعة المحتوى، وأهمية الخطاب العادل وغير التمييزي.

جاء هذا التدريب ضمن جهود إدراك لتعزيز المساحات الرقمية الآمنة، وبناء قدرات صناع المحتوى على تقديم رسائل توعوية وحقوقية تسهم في تغيير السرديات المجتمعية ودعم الحق في الوصول إلى المعلومة.

#جسمها_حقها_وحقها_تقرر
#كلام_مهم_مش_عيب


بداية مش نهاية “انقطاع الطمث المبكر”

أطلقت مؤسسة إدراك للتنمية والمساواة حملة توعوية #بداية_ مش _نهاية لتسليط الضوء علي مرحلة إنقطاع الطمث، المعروفة عند الكثير باسم خاطيء وهو (سن اليأس)، وهي مرحلة طبيعية في حياة كل ست، بتنتهي فيها قدرة النساء علي الإنجاب لكن حياتها كست لم تنتهي ولن ينتهي دورها الاجتماعي أو الحيوي، لأن جنسانية النساء لم تتوقف عند قدرتهن علي الإنجاب فقط.

تأتي هذه الحملة لترسيخ خطاب حقوقي وصحي متكامل يعيد تعريف هذه المرحلة باعتبارها بداية لمرحلة جديدة من النضج، وإتاحة المعلومات الكاملة عن مرحلة إنقطاع الدورة والتغيرات الهرمونية التي تمر بها  النساء في هذه المرحلة وكيفية التعامل معها بوعي، وضرورة تقديم الدعم للنساء في هذه المرحلة.

ركزت الحملة علي أن هذه  المرحلة  مجرد انتقال من فصل لفصل جديد في حياة كل ست، وهي فرصة  لتغير نظرتها لنفسها  ولهذه المرحلة الطبيعية ولاستكشاف نفسها في ظروف جديدة، وتتعامل مع هذه المرحلة كنقطة تحول وبداية مختلفة وليست نهاية.

النساء من ضحايا إلى جانيات.. حكايات من الواقع

واقع مؤلم تعيشه النساء في مجتمعاتنا من عنف متعدد الأشكال يجعلها في النهاية ضحية، ولكن هناك وجه آخر لاحظناه أثناء عملنا على “مرصد جرائم العنف الموجه ضد النساء والفتيات” وهو النساء الجانيات، أي النساء اللاتي يرتكبن جرائم. اتضح لنا من خلال رصد وقائع العنف أن النساء في كثير من الأحيان يتحولن من ضحايا إلى جانيات لأسباب عديدة ولضغوط تعرضن لها ولظلم اختبرنه.
تحول الضحية إلى جانية وفقًا لعلم النفس الاجتماعي هو ظاهرة نفسية معقدة تحدث لأسباب متعددة، وغالبًا ما ترتبط بالتجارب الصادمة أو المستمرة التي قد تؤثر على تصرفات الضحية أثبتت الدراسات وجود علاقة وثيقة بين السلوك الإجرامي والتضحية بين المجرمات. توجد أدلة تدعم أن النساء المتورطات في الجريمة غالبًا ما يكون لديهن تاريخٌ طويلٌ من الاعتداء البدني والجنسي. من المرجح أن تتعرض المجرمات من النساء للإساءات أكثر من المجرمين الذكور وأكثر احتمالًا أن تكون ضحية من النساء غير المذنبات. وجدت دراسة استقصائية أن أكثر من نصف السجينات تعرضن للإيذاء البدني أو الجنسي، مقارنة بأقل من واحد من كل خمسة سجناء من الذكور.
للاطلاع على الدراسة:

النساء-من-ضحايا-الى-جانيات-.-حكايات-من-الواقع1-1

إطار مرجعى – تدريب المبادرات النسوية

تدريب المبادئ النسوية و صياغة أوراق السياسات حول مناهضة العنف الالكتروني ضد النساء والفتيات ضمن
أنشطة مشروع تعزيز حماية النساء والفتيات من تهديدات جر ائم العنف السيبراني”وصلة آمنة”

تدعو مؤسسة إدراك للتنمية والمساواة السادة الإستشاريين المتخصصين من مقدمى الخدمات التدريبية للتقدم بعرض فنى ومالى لتنفيذ المهمة الإستشارية التى تستهدف التدريب حول ” مهارات أساسيات الاستخدام الآمن للإنترنت وحماية البيانات، وآليات حماية النساء والفتيات من جرائم العنف الإلكتروني وسبل الإبلاغ المتاحة”، وذلك ضمن أنشطة البرنامج التدريبى في إطار مشروع ” تعزيز حماية النساء والفتيات من تهديدات جرائم العنف السيبراني ” وصلة آمنة” بدعم هيئة دياكونيا وذلك لفريق عمل الجمعيات الشريكة بمحافظة الشرقية.

التعريف بمؤسسة إدراك للتنمية والمساواة:
مؤسسة إدراك للتنمية والمساواة مؤسسة مصرية غير هادفة للربح مشهرة بوزارة التضامن الاجتماعي برقم 11014 لسنة 2019 ، تسعي مؤسسة إدراك لدعم وجود النساء ومشاركتهن اجتماعياً واقتصادياً وسياسياً في المجال العام ومناصرة القضايا التي تمكنهم من الحصول علي حقوقهم الأساسية كاملة وتحقيق المساواة في النوع الاجتماعي ومكافحة أشكال العنف والتمييز في المجالين العام والخاص من خلال توفير الدعم والحماية والإرشاد الاجتماعي لضحايا العنف وتقديم خدمات التوعية المجتمعية والصحية. وتعمل المؤسسة علي إشراك ودمج الرجال في دعم ومناصرة قضايا النساء وتغيير الأعراف الاجتماعية.

مجالات عمل المؤسسة:
• دعم الحريات والسلامة الجسدية من منظور النوع الاجتماعي.
• توعية النساء والفتيات بحقوقهن الجنسية والإنجابية للنهوض بأوضاعهن الصحية ومناهضة الممارسات الضارة.
• تقديم الدعم النفسي والقانوني للناجيات من جرائم العنف بأشكاله في المجال العام والخاص.
• خلق جيل جديد من الكوادر النسائية الشابة قادرة علي الإنتاج والابتكار والمشاركة الفاعلة في تنمية مجتمعاتهم.
• دعم ومناصرة مشاركة النساء وتواجدهم في المجال العام وتقلد المناصب العامة.

التعريف بالمشروع :
في إطار تنفيذ مشروع تعزيز حماية النساء والفتيات من تهديدات العنف الإلكتروني بالتعاون مع هيئة دياكونيا لهدف توفير بيئة آمنه ومستدامة للنساء والفتيات في الفضاء الرقمي، تمكنهن من التعبير عن أنفسهن بحرية وخصوصية، يسعي المشروع إلي تمكين النساء والفتيات من معرفة حقوقهن في الفضاء الرقمي، وتعزيز قدرتهن علي اتخاذ تدابير لحماية أنفسهن من الاعتداءات الرقمية ومكافحة أشكال العنف الإلكتروني التي قد تواجهها النساء والفتيات عبر الإنترنت، من خلال نشر ثقافة الأمان الرقمي وتعزيز الوعي بالتهديدات الرقمية وأساليب الحماية المتاحة، مع التركيز علي تقديم الدعم والمساندة للضحايا وتشجيع ثقافة الإبلاغ عن تلك الجرائم، يركز المشروع علي بناء شراكات منظمات المجتمع المدني والمجموعات النسوية والطلابية والمؤسسات التعليمية بهدف نشر المعرفة والمهارات اللازمة لتعزيز الأمان الرقمي علي مستوي المجتمع ككل.
وصف المهمة

تنفيذ برنامج تدريبى لمدة ٣ أيام يستهدف عدد ١٥ مشارك/ة من ممثلى المبادرات النسوية في محافظة القاهرة .

ويشمل التدريب :-
• أولاً: تدريب المبادئ النسوية محل المهمة.
• ثانياً/ تدريب صياغة أوراق السياسات حول مناهضة العنف الالكتروني والاجراءات المتبعة فيها للمبادرات النسوية محل المهمة.
ويمكن للمدربين/ات التقدم للمهمة بشكل يشمل موضوع واحد او يشمل الموضوعين محل المهمة.

أهداف المهمة الاستشارية

تستهدف المهمة الاستشارية العمل على تعزيز حماية النساء والفتيات من تهديدات العنف الإلكتروني إلى توفير بيئة آمنه ومستدامة للنساء والفتيات في الفضاء الرقمي، تمكنهن من التعبير عن أنفسهن بحرية وخصوصية، وذلك من خلال التركيز على الجوانب الرئيسية للتدريب التى تستهدفها المهمة الإستشارية وهى:
• تعزيز معرفة المشاركات بماهية المبادئ النسوية .
• تعزيز مهارات المشاركات فى التخطيط والتشبيك لتعزيز العمل والتأثير المشترك وتوحيد الصوت النسوي في قضايا العنف الرقمي .
• ثقل مهارات المشاركات حول كيفية صياغة أوراق السياسات عن مناهضة العنف الالكتروني والاجراءات المتبعة فيها.

المخرجات المتوقعة من الأنشطة التدريبية

– المشاركات/ين لديهم المعارف والمهارات حول المبادئ النسوية وكيفية العمل علي تطبيقها.
– المشاركات/ين لديهم المعرفة حول صياغة أوراق سياسات تقدم لصناع القرار والتشريعيين.
– مقترحات الأوراق السياسات المقدمة من قبل المجموعات النسوية.

موقع التنفيذ

– يتم تنفيذ أنشطة المشروع بمحافظة القاهرة.

– الإطار الزمنى

يستغرق تنفيذ المهمة لمدة 3 أيام خلال الفترة من 15 إلى 17 يونيو 2025

الفئة المستهدفة:

ممثلى المبادرات النسوية الشابة

مهام ومسؤوليات الاستشاري:-

• إعداد المادة العلمية الخاصة بموضوع التدريب وتسليمها قبل موعد التدريب بمدة لا تقل عن 3 أيام.
• إعداد تقرير فني شامل عن التدريب المنفذ يشمل ما يلي :
– تقييم قبلي وبعدي للمتدربين يوضح مدي رفع الوعي لديهم بمفهوم المبادئ النسوية واوراق السياسات.
– تقديم التقرير في موعد أقصاه أربعة أيام من تاريخ الإنتهاء من التدريب.

إجراءات التقدم للمهمة الإستشارية

العرض الفني:
• يتقدم الاستشاري بالعرض الفني الخاص بالمهمة الاستشارية علي أن يشمل ما يلي:
• الجدول الزمني للتدريب ( موضحاً به موضوعات محتوي التدريب)
• شرح تفصيلى للمنهجية المتبعة من قبل الإستشارى فى صياغة المادة التدريبية ومنهجيات العمل والأنشطة والطرق والوسائل والأدوات التي يتم إستخدامها في تنفيذ التدريب وبناء القدرات.
• يتم إرفاق سيرة ذاتية موضح بها الخلفية العلمية والعملية وسابقة الأعمال ونماذج للمهمات الإستشارية المماثلة.

العرض المالى:

• يجب تقديم العرض المالى بشكل تفصيلى موضحا به ما يلى:
• تقسيم المهمات والأنشطة التى سيتم تنفيذها وتكلفتها.
• العرض المالى يجب أن يتضمن قيمة الضرائب المستحقة.

تقديم العروض:

يرجي تقديم العرض الفني والمالي للمهمة الاستشارية عبر البريد الإلكتروني علي: [email protected] بعنوان (مهمة استشارية : تدريب المبادرات النسوية) ويجوز التقديم علي المهمتين في نفس الوقت من نفس الشخص.
في موعد أقصاه يوم الخميس الموافق 8 يونيو 2025 .

ورشة الجمعيات: تحسين جودة خدمات الصحة الإنجابية للنساء بالدقهلية

في إطار السعي لتلبية الاحتياجات الصحية والإنجابية للنساء في المجتمعات المحلية، نظمت مؤسسة إدراك للتنمية والمساواة بالتعاون مع AmplifyChange ورشة تدريبية مكثفة في محافظة الدقهلية، تحت عنوان: “تعزيز الحماية الصحية للنساء والفتيات”، بمشاركة عدد من ممثلي الجمعيات الأهلية والنشطاء المجتمعين
امتدت الورشة لعدة أيام، وتناولت محاور هامة تتعلق بكيفية تقديم خدمات صحية ذات جودة وتراعي خصوصية النساء، خاصة في المناطق الريفية والمهمشة. وفي اليوم الثالث للورشة ناقشنا طرق التعرف على المهارات والمعارف اللازمة لتقديم خدمات ذات جودة تناسب احتياجات النساء الإنجابية، في إطار مشروع ” تعزيز الحماية الصحية للنساء والفتيات”، التي تنظمها #مؤسسة_إدراك للتنمية والمساواة، بالتعاون مع AmplifyChange
وافتتحت فعاليات اليوم الرابع بنقاش عام أدارته المدربة والباحثة سما التركي بالتعاون مع الدكتور عمرو الجابري، تناول احتياجات النساء الصحية في محافظة الدقهلية، وسبل تلبيتها من خلال العمل المجتمعي المحلي.
جلسات تدريبية تفاعلية
ركزت الجلسات على:
فهم السياقات الاجتماعية والثقافية التي تؤثر على احتياجات النساء الصحية.
تدريب المشاركين على صياغة الرسائل الصحية، وخصوصا المتعلقة بالصحة الجنسية والإنجابية، بطريقة آمنة وفعالة.
مناقشة الأدوات والوسائل المناسبة لنقل تلك الرسائل، مثل الورش التوعوية، والأنشطة الميدانية، ووسائل التواصل الاجتماعي.
كما أقيمت مجموعات عمل تفاعلية ناقشت كيفية تصميم هذه الأدوات والرسائل لتناسب احتياجات كل فئة مجتمعية، مع التركيز على تعزيز الثقة بين مقدمي الخدمة والنساء المستفيدات.
نحو خدمات تنصت للنساء
تهدف الورشة إلى تمكين العاملين في الجمعيات الأهلية من تطوير خطاب صحي حساس للنوع الاجتماعي، يضع احتياجات النساء في قلب عملية التخطيط والتنفيذ، ويضمن لهن حق الوصول إلى خدمات صحية عادلة وشاملة.
الورشة تمثل نموذجا عمليا للشراكة بين المجتمع المدني والمؤسسات الداعمة، لبناء بيئة صحية آمنة تدعم النساء والفتيات، خاصة في ظل التحديات الصحية والاجتماعية المتزايدة..
#مؤسسة_إدراك
#صحتك_أولوية #عيادة_النسا_مش_عيب #صحة_المرأة #الصحة_الإنجابية #الأطباء #كشف_النسا #المراهقة
#جسمها_حقها_وحقها_تقرر #الدورة_الشهرية #أصل_المعرفة_بتفرق

ورشة الأطباء حول فهم احتياجات المريضات في الصحة الجنسية والإنجابية بالدقهلية

ضمن فعاليات مشروع “تعزيز الحماية الصحية للنساء والفتيات”، نظّمت #مؤسسة_إدراك للتنمية والمساواة بالتعاون مع AmplifyChange ورشة تدريبية تفاعلية جمعت مجموعة من الأطباء والطبيبات ومقدمي الخدمات الطبية في #محافظة_الدقهلية، لمناقشة دراسة حول:
“كيف تتخذ النساء قراراتهن المتعلقة بالصحة الجنسية والإنجابية؟”
قدم الورشة التدريبية كلا من الدكتور عمر الجابري والمدربة سما التركي وشهد اليوم الأول حوارًا غنيًا حول دور مقدمي ومقدمات الخدمة الطبية في تقديم رعاية صحية عادلة وآمنة، وفي اليوم التالي ركزت الورشة على:
خصوصية المريضات ومنها الحفاظ على سرية المعلومات الصحية،احترام الخصوصية أثناء الفحص،ضمان الموافقة المسبقة
قبل أي إجراء طبي. وكيفية توصيل المعلومات الطبية بشكل مبسط وعلمي وآمن، يعزز وعي المريضة ويدعم قراراتها.
الافتراضات والصور النمطية كيف تؤثر على جودة الرعاية؟
أهمية تفكيكها لضمان معاملة عادلة وإنسانية للمريضات وخلق بيئة داعمة للمريضات،وكذلك أهمية خلق مساحة خالية من الأحكام المسبقة، تتيح للنساء والفتيات التفاعل بحرية وثقة مع الفريق الطبي.

#مؤسسة_إدراك
#صحتك_أولوية #عيادة_النسا_مش_عيب #صحة_المرأة #الصحة_الإنجابية #الأطباء #كشف_النسا #المراهقة
#جسمها_حقها_وحقها_تقرر #الدورة_الشهرية #أصل_المعرفة_بتفرق


#الصحة_حق #الصحة_الإنجابية #عدالة_صحية #تمكين_النساء #الدقهلية

عامًا من مناصرة حقوق الصحة الجنسية والإنجابية

أصدرت مؤسسة “إدراك” نشرتها السنوية التي توثق عامًا كاملًا من العمل في مجال مناصرة حقوق الصحة الجنسية والإنجابية في مصر، وذلك من خلال تنفيذ أنشطة وبرامج متنوعة هدفت إلى تمكين النساء والفتيات، ودعم الوعي المجتمعي، وتدريب مقدمي الرعاية الصحية، بالتعاون مع منظمات المجتمع المدني والشركاء من المبادرات النسوية.
النشرة توثق قصصًا من أرض الواقع، وشهادات مؤثرة، ومبادرات أثرت في المستفيدين في مختلف المحافظات.

📌 لمتابعة النشرة كاملة من هنا: A year of advocacy on SRHR

كيف تتخذ النساء في مصر قراراتهن الطبية حول الصحة الجنسية والإنجابية؟

أصدرت مؤسسة إدراك دراسة نوعية بعنوان “كيف تتخذ النساء في مصر قراراتهن الطبية المتعلقة بصحتهن الجنسية والإنجابية؟”، تناولت من خلالها تجارب 135 مشاركة عبر مجموعات بؤرية في ثلاث محافظات (القاهرة، الدقهلية، أسوان). سلطت الدراسة الضوء على الأبعاد الاجتماعية والثقافية والاقتصادية التي تؤثر على قرارات النساء الصحية، وعلى رأسها: الضغط الأسري، مفهوم العذرية، نقص التثقيف الجنسي، الخوف من وصمة العار، وهيمنة القرارات الطبية من قبل مقدمي الخدمة.

وأكدت النتائج أن الرحم يُنظر إليه كجزء من الهوية الجندرية للمرأة، وأن تأجيل العلاج لما بعد الزواج شائع بفعل الأعراف، وأن التجارب الشخصية السلبية مع النظام الطبي تؤثر بعمق على ثقة النساء في الخدمات الصحية.

وأوصت الدراسة بضرورة إصلاح العلاقة بين مقدمي الرعاية الصحية والنساء، وتحسين التثقيف الجنسي، وتمكين النساء من اتخاذ قرارات مستنيرة تراعي خصوصيتهن وكرامتهن.

📎 للاطلاع على ملخص الدراسة : How do women in Egypt make medical decisions regarding their sexual and reproductive health