
مهمة استشاري/ة لتنفيذ تدريب حول البحث السريع بالمشاركة وتصميم وتنفيذ المبادرات المجتمعية

في إطار مشروع تعزيز حماية النساء والفتيات من تهديدات جرائم العنف السيبراني. “واصلة آمنة”، تعلن مؤسسة إدراك للتنمية والمساواة عن حاجتها للتعاقد مع استشاري/ة لتنفيذ مهمة تدريب لمدة ثلاثة أيام حول أدوات البحث السريع بالمشاركة والتقييم المؤسسي للجمعيات الأهلية وتصميم وإدارة المبادرات المجتمعية، بهدف رفع قدرات فريق العمل بالمؤسسة تجاه المواضيع المشار إليها.
للتقديم يرجي الاطلاع علي الشروط المرجعية للمهمة من خلال الإستمارة المرفقة
تُعلن مؤسسة إدراك عن فتح باب التقديم لتنفيذ مهمة استشارية لعمل تصميم بصري لدراسة تشمل تصميم الصفحات / الجرافيك، وذلك ضمن أنشطة مشروع ”تمكين النساء الفاعلات في المجال العام لمناهضة العنف الرقمي ضد النساء في مصر- وصلة آمنة 2’’. والذي تنفذه المؤسسة بالتعاون مع هيئة ديكونيا .
تهدف هذه المهمة إلى التعاقد مع مصمم/ة جرافيك لعمل تصميم بصري يشمل تصميم الصفحات / الجرافيك لدراسة تقييم احتياجات الفئات المستهدفة من المشروع باستخدام منهجية البحث التشاركي بمشروع وصلة آمنة 2.
يُرسل العرض الفني والمالي عبر البريد الإلكتروني: [email protected] في موعد أقصاه مساء يوم 22 يونيو 2026، مع عنونة البريد وفق الصيغة الموضحة داخل الملف المرفق. كما يمكننا استقبال أي استفسارات توضيحية على نفس البريد قبل موعد الاغلاق.
للتقديم، يُرجى الاطلاع على الشروط المرجعية الكاملة للمهمة من خلال الملف المرفق.
الشروط المرجعية لمهمة استشارية لعمل تصميم بصري لـدراسة تقييم احتياجات الفئات المستهدفة من المشروع باستخدام منهجية البحث التشاركي
تُعلن مؤسسة إدراك عن فتح باب التقديم لتنفيذ مهمة استشارية لترجمة دراسة من اللغة العربية إلى اللغة الانجليزية، وذلك ضمن أنشطة مشروع ”تمكين النساء الفاعلات في المجال العام لمناهضة العنف الرقمي ضد النساء في مصر- وصلة آمنة 2’’. والذي تنفذه المؤسسة بالتعاون مع هيئة ديكونيا .
تهدف هذه المهمة إلى التعاقد مع استشاري/ة لترجمة دراسة “تقييم احتياجات الفئات المستهدفة من المشروع باستخدام منهجية البحث التشاركي” من اللغة العربية إلى اللغة الإنجليزية، بما يضمن إنتاج ترجمة دقيقة ومهنية وواضحة، تحافظ على المعنى البحثي والحقوقي والتنموي للدراسة، وتراعي حساسية المصطلحات المرتبطة بالنوع الاجتماعي، والعنف الرقمي، والحماية، والخصوصية، والسلامة الرقمية.
يُرسل العرض الفني والمالي عبر البريد الإلكتروني: [email protected] في موعد أقصاه مساء يوم 22 يونيو 2026، مع عنونة البريد وفق الصيغة الموضحة داخل الملف المرفق. كما يمكننا استقبال أي استفسارات توضيحية على نفس البريد قبل موعد الاغلاق.
للتقديم، يُرجى الاطلاع على الشروط المرجعية الكاملة للمهمة من خلال الملف المرفق.
الشروط المرجعية لمهمة استشارية ترجمة دراسة تقييم احتياجات الفئات المستهدفة من المشروع باستخدام منهجية البحث التشاركي
في إطار جهودها المستمرة لتمكين الفتيات وتعزيز وعيهن بحقوقهن، نفذت مؤسسة إدراك للتنمية والمساواة مجموعة من الأنشطة التدريبية والتوعوية بمحافظتي القاهرة والقليوبية، استهدفت فتيات تتراوح أعمارهن بين 10 و24 عامًا، بهدف دعم قدراتهن الشخصية وتعزيز فرص مشاركتهن في الحياة العامة.
امتدت الأنشطة على مدار ثماني جلسات تدريبية، شهدت تفاعلًا ملحوظًا من المشاركات من خلال النقاشات المفتوحة والأنشطة التفاعلية التي أتاحت لهن مساحة آمنة للتعبير عن آرائهن وتجاربهن.
وركزت الجلسات، التي قدمها المدرب عبدالله إبراهيم، على موضوعات مرتبطة ببناء الذات والهوية والتعبير، بما ساهم في تنمية مهارات الفتيات وتعزيز ثقتهن بأنفسهن وقدراتهن.
كما تناولت الجلسات عددًا من الموضوعات الأساسية المرتبطة ببناء وعي الفتيات بالقضايا التي تمس حياتهن بشكل مباشر، وذلك بمشاركة الأستاذة ماجدة سليمان، المتخصصة في قضايا الصحة الإنجابية. وشملت المناقشات موضوعات مثل الحدود الشخصية، ومعرفة الجسد، وأضرار تزويج الطفلات، إلى جانب التوعية بالمخاطر الصحية والنفسية والجسدية المترتبة على زواج الأطفال.
ووفرت الجلسات بيئة داعمة شجعت المشاركات على طرح الأسئلة وتبادل الآراء والخبرات في إطار من الاحترام وتقبّل آراء الآخرين.
وتأتي هذه الأنشطة ضمن جهود مؤسسة إدراك للتنمية والمساواة الهادفة إلى مواجهة ظاهرة زواج الأطفال، وتعزيز حقوق الفتيات في التعليم والحماية والمشاركة المجتمعية.
#الجواز_بالعقل_مش_بالجسم
#حقوق_الفتيات
#نادي_الفتيات
YouTube is one of the most influential platforms in modern media, but its origin story is surprisingly simple: a small team wanted an easier way to share video online. In the early 2000s, uploading and sending video files was slow, formats were inconsistent, and most websites weren’t built for smooth playback. YouTube’s founders focused on removing those barriers—making video sharing as easy as sending a link.
YouTube was founded by three former PayPal employees: Chad Hurley, Steve Chen, and Jawed Karim. They combined product thinking, engineering skills, and a clear user goal: create a website where anyone could upload a video and watch it instantly in a browser.
At the time, sharing video often meant emailing huge files or dealing with complicated players and downloads. YouTube made video:
YouTube launched publicly in 2005. One of the most famous early moments was the first uploaded video, “Me at the zoo,” featuring co-founder Jawed Karim. The clip was short and casual—exactly the kind of everyday content that proved the platform’s big idea: ordinary people could publish video without needing a studio.
| 2005 | YouTube is founded and launches | Introduced easy browser-based video sharing |
| 2005 | “Me at the zoo” is uploaded | Became a symbol of user-generated video culture |
| 2006 | Google acquires YouTube | Provided resources to scale hosting and global reach |
By 2006, YouTube’s traffic was exploding. Video hosting is expensive—bandwidth and storage costs rise fast when millions of people watch content daily. Google’s acquisition gave YouTube the infrastructure and advertising ecosystem to grow into a sustainable business.
YouTube didn’t just create a popular website; it reshaped how people learn, entertain themselves, and build careers online. Its founding helped accelerate:
From a small startup idea to a global video powerhouse, YouTube’s founding is a classic example of a simple product solving a real problem—and changing the internet in the process.
في إطار تنفيذ مشروع “تمكين النساء الفاعلات في المجال العام من مناهضة العنف الرقمي – وصلة آمنة ٢”، نفذت مؤسسة إدراك للتنمية والمساواة، بالتعاون مع هيئة ديكونيا Diakonia عدد من الجلسات النقاشية في المحافظات “بني سويف – الشرقية – القاهرة”، بمشاركة فاعلات في المجال العام، وذلك ضمن دراسة تشاركية تهدف إلى فهم أعمق لأشكال تعرض النساء للعنف الرقمي، وتأثيره على حضورهن في المجال العام ومساحاتهن الرقمية والفعلية.
حيث ناقشت الجلسات صور مختلفة من العنف الرقمي، من بينها التنمر والتحرش الإلكتروني، والتهديد بنشر معلومات أو صور شخصية، واستهداف النساء بسبب آرائهن أو نشاطهن أو ظهورهن في المجال العام.
كما أتاحت الجلسات مساحة آمنة للمشاركات للتعبير عن تجاربهن ومناقشة الأثر النفسي والاجتماعي للعنف الرقمي، وما قد يترتب عليه من انسحاب بعض النساء من المجال العام أو تقليل مشاركتهن خوفاً من الوصم والتشهير.
وتأتي هذه الجلسات ضمن أنشطة المشروع وسعيه لرصد تجارب النساء الفاعلات في المجال العام، والاستماع إلى خبراتهن المحلية، بما يساهم في تطوير فهم أوسع للتحديات التي تواجههن في الفضاء الرقمي، ودعم الجهود الرامية إلى تعزيز بيئة رقمية أكثر أماناً للنساء.
وتتوجه مؤسسة إدراك للتنمية والمساواة بالشكر إلى جميع المشاركات والمشاركين في الجلسات، كما تتقدم بالشكر إلى شركائها جمعية شباب الخير للتنمية والخدمات بمحافظة بني سويف، وجمعية شباب الشرقية للتنمية بمحافظة الشرقية، على دعمهم وتعاونهم في تنفيذ الجلسات وإتاحة مساحة للحوار والاستماع وتبادل الخبرات.
#إدراك_للتنمية_والمساواة #المجال_العام #حماية_النساء #أمانك_أولوية #إدراك_واقع_النساء #وصلة_آمنة2 #إدراك #السلامة_الرقمية #DigitalSecurity #empoweringwomen
كتبته: إسراء صالح
لا يقتصر التحرّش الجنسي الرقمي بناشطات الحقوق الجنسية والإنجابية على صندوق الرسائل في وسائل التواصل الاجتماعي، فهو يستهدف أيضاً النساء اللواتي يتفاعلن مع منشوراتها، إذ يتعرّضن لتعليقات ذات طابع جنسي مثل: “تعالي على الخاصّ”، أو “أبحث عن شخص بمواصفات معيّنة، صديقة مقرّبة، شخص يريد الحميمية”.
في عالم تُقيَّد فيه المعرفة بالجسد، وتُعدّ الصحّة والحقوق الجنسية والإنجابية من “المحرّمات”، غالباً ما يصبح الذين يحاولون كسر الصمت أهدافاً للتحرّش والإساءة والتشهير.
هذا النمط ليس عرضياً، إنه يعكس استحقاقاً أبوياً أعمق يتعامل مع أجساد النساء بوصفها متاحة للعموم، ويعاقب من ينتزعن حقّ امتلاك المعرفة الجنسية.
في مصر، تزداد حدّة المسألة لأن الجنس متداخل بإحكام مع الشرف وسمعة العائلة والخطاب الأخلاقي المدعوم من الدولة، وبناءً على ذلك، تتحدّى النساء الناشطات في مجال الصحّة والحقوق الجنسية والإنجابية بنية اجتماعية أبوية متعدّدة الطبقات، تشمل السيطرة الأبوية في المجالين العامّ والخاصّ في آن واحد، ونتيجة لذلك، تتجاوز التحدّيات التي يتعرّضن لها ندرة الموارد أو الوصمة الاجتماعية، لتشمل أيضاً أشكالاً متعدّدة من التحرّش الجنسي والإساءة، وكل تكتيكات الترهيب الهادفة إلى إسكات النساء اللواتي يجرؤن على فتح نقاش جادّ وعلمي حول الصحّة والحقوق الجنسية والإنجابية.
للاطلاع على المقال من خلال الرابط التالي:
التحرّش الجنسي الرقمي يستهدف ناشطات الصحّة والحقوق الجنسية والإنجابية في مصر
تُعلن مؤسسة إدراك للتنمية والمساواة عن فتح باب التقدم لتنفيذ مهمة استشارية لإعداد دليل حملات توعية ومناصرة حول مناهضة العنف الرقمي الميسر عبر التكنولوجيا ضد النساء والفتيات، وذلك ضمن أنشطة مشروع “تمكين النساء الفاعلات في المجال العام لمناهضة العنف الرقمي ضد النساء في مصر – وصلة آمنة 2”، والذي تنفذه المؤسسة بالتعاون مع هيئة ديكونيا.
تهدف هذه المهمة إلى التعاقد مع استشاري/ة لإعداد دليل عملي لحملات التوعية والمناصرة حول مناهضة العنف الرقمي ضد النساء والفتيات، خاصة الفاعلات في المجال العام، بما يدعم الانتقال من رفع الوعي العام إلى تغيير السلوك والخطاب والممارسات المجتمعية والمؤسسية. ويركز الدليل على تطوير تكتيكات متقدمة لمواجهة الخطاب الرقمي المعادي للنساء، وبناء روايات مضادة، وتعزيز التضامن الرقمي الآمن، وتفكيك لوم الضحية وخطاب التشهير، مع تقديم أدوات عملية لتحليل الجمهور، وصياغة رسائل موجهة للفئات المختلفة، وتوظيف المؤثرين/ات وصناع المحتوى بشكل آمن وفعال. كما يتضمن الدليل إرشادات أخلاقية لاستخدام قصص الناجيات، وآليات لإدارة المخاطر والحملات المضادة، وقياس أثر الحملات، وربط جهود المناصرة بنتائج الدراسة التشاركية وأوراق السياسات وتحسين آليات الحماية والإبلاغ والاستجابة المؤسسية.
يُرسل العرض الفني والمالي عبر البريد الإلكتروني: [email protected] في موعد أقصاه مساء يوم 24 مايو 2026، مع عنونة البريد وفق الصيغة الموضحة داخل الملف المرفق. كما يمكنا استقبال أي استفسارات توضيحية على نفس البريد قبل موعد الاغلاق.
للتقديم، يُرجى الاطلاع على الشروط المرجعية الكاملة للمهمة من خلال الملف المرفق.
الشروط المرجعية للمهمة الاستشارية-إعداد دليل عملي لحملات التوعية والمناصرة حول مناهضة العنف الرقمي ضد النساء والفتيات.