- عدد من الانفوجراف لتسليط الضوء علي التمييز وعدم المساواة في شتي المجالات.
- قصص شاركتها النساء للتأكيد علي واقعية هذه المعاناة.




تم إطلاق هذه الحملة بالتزامن مع اليوم العالمي للتوعية بالإدارة الصحية لفترة الحيض في يوم 28 مايو 2023 وتم اختيار اسم الحملة من منطلق شيوع استخدامه مؤخرا كإشارة من الفتيات والنساء لفترة مهمة في حياتهن وهي الحيض، ونقصد هنا بحالة الطوارئ “ج” كيف يستطعن النساء توفير بدائل آمنة وصحية للفوط الصحية في ظل الارتفاع المبالغ في أسعارها.حملتنا هدفت لتسليط الضوء على بدائل الفوط_الصحية بتكلفة منخفضة وأدوات متوفرة، والكيفية التي نستطيع بها إستخدام البدائل بأمان وسهولة وبشكل يحافظ على صحتنا ونظافتنا الشخصية.استعرضت الحملة أشهر المنتجات الموجودة في السوق المصري من بدائل للفوط الصحية وأسعارها وأماكن بيعها وكيفية استخدامها والحفاظ على نظافتها.كما استعرضت الحملة أشهر الخرافات حول موضوعالدورة الشهرية وبدائل الفوط الصحية والتي اعتادت الفتيات على تخبئتها فى ” كيسة سمراء انطلاقا من ثقافة العيب المسيطرة في مجتمعنا. للاطلاع على كافة ما توصلت إليه الحملة يرجى رؤية النشرة كاملة :
emergency case G menstrual pads alternatives – newsletter Ar 2023
لعبت المبادرات النسوية الرقمية دوراً أساسياً في مناصرة قضايا النساء في السنوات الأخيرة، خاصة فيما يتعلق بالعنف الجنسي وقوانين الأحوال الشخصية، وحققن مكاسب عدة، شملت نشر الوعي، وزيادة القبول المجتمعي، ووضع بعض القضايا على أجندة صناع القرار، وتحقيق مكتسبات لصالح النساء.
ومع ذلك، تواجه كثير من هذه المبادرات صعوبات في متابعة أنشطتها أو الوصول إلى الموارد، وأحياناً تتوقف عن العمل تماما.
كما تشعر كثير من المدافعات اللواتي ينشطن في مبادرات رقمية في الأساس بتحديات تتعلق بالتنظيم أو بمكانتهن داخل الحركة النسوية الأوسع.
ورغم تسليط الضوء مؤخراً على عدد من قضايا النساء المرتبطة بالمجال الرقمي، مثل القدرة على الوصول إلى الإنترنت، أو خلق المساحات الآمنة ومساحات المناصرة في الفضاء الرقمي، أو مواجهة العنف الإلكتروني، إلا أنه نادراً ما يسلط الضوء على رحلة النساء كمدافعات يعتمدن على المساحات الرقمية اعتماداً أساسياً، ويتجاوزن عدداً من الحواجز المكانية والسياسية والاقتصادية لتكوين المبادرات والمجموعات التي تنشط رقمياً من أجل دعم النساء ومناصرتهن. وهذا بالضبط ما سعت حملة “وصلة آمنة ” ومخرجاتها “التي كان من بينها ويبنار” إلى العمل عليه.
للاطلاع على النشرة كاملة:
recommendation paper- feminist group in digital sphere in Egypt Ar
تشكل قضية العنف الأسري أهمية بالغة لما تحمله من تناقضات بين وظيفة الأسرة التي تواجدت كمؤسسة تربوية تضبط سلوك
أعضائها في إطار مشاعر الحب والحنان الفطري، وبين ممارسة أشكال متنوعة من العنف داخل هذه المؤسسة تصل لحد الإيذاء
النفسي والبدني . وهى ظاهرة ليست محلية فقط بل هى ظاهرة عالمية .
و تحاول الدراسة شرح ماهية العنف الأسري و أشكاله و آثاره وما هو وضع العنف الأسرى فى مصر و التأطير الدستوري و القانوني له . للاطلاع على الدراسة كاملة : Copy of الحد من العنف الأسري – مدخل إلى الآمن المجتمعى-1
شارك المستشار الدكتور معتز محمد أبو زيد نائب رئيس مجلس الدولة و محاضر مواد القانون العام فى فاعليات حملة
الزواج بالعقل مش بالجسم . بورقة قانونية تتحدث عن ظاهرة زواج الأطفال والأسباب الداعية لصدور قانون لتجريم زواج الأطفال والعقاب عليه ،و نطاق هذا التجريم وكيفية ترحيب البيئة القانونية به وأخيرا وجود ضرورة اجتماعية لصدور قانون يجرم زواج الأطفال فى مصر .
للإطلاع على الورقة كاملة :
legal analysis on child marriage in Egypt by Jude Moataz abou zaid (1)
نظمت مؤسسة إدراك للتنمية والمساواة عددًا من الورش التدريبية للنساء والفتيات في منطقة بئر أم سلطان، وذلك ضمن مشروع «تحسين مهارات الخياطة للنساء المعرضات للعنف»، الذي يهدف إلى دعم التمكين الاقتصادي للنساء وتعزيز قدرتهن على الوصول إلى فرص عمل ومصادر دخل أكثر استدامة.
استهدفت الورش تطوير المهارات العملية للمشاركات في مجال الخياطة، بدءًا من التعرف على أنواع الأقمشة وأدوات العمل، مرورًا بأساسيات أخذ المقاسات، وإعداد الباترونات، وقص الأقمشة، وتشغيل ماكينات الخياطة، وصولًا إلى تنفيذ القطع المختلفة وتشطيبها بصورة احترافية.
كما تضمنت التدريبات التعريف بمعايير الجودة، وطرق تقليل الفاقد من الخامات، وحساب تكاليف الإنتاج، وتسعير المنتجات بما يحقق عائدًا مناسبًا للمشاركات، إلى جانب مناقشة عدد من الأفكار التي تساعدهن على تطوير مشروعات صغيرة أو العمل من المنزل بما يتلاءم مع ظروفهن واحتياجاتهن.
وحرصت مؤسسة إدراك على توفير بيئة تدريبية آمنة وداعمة، تتيح للنساء والفتيات التعلم وتبادل الخبرات وبناء الثقة في قدراتهن، مع التركيز على أهمية الاستقلال الاقتصادي باعتباره أحد الأدوات الأساسية التي تساعد النساء المعرضات للعنف على اتخاذ قرارات أكثر أمانًا واستقلالًا في حياتهن.
ويأتي المشروع في إطار جهود مؤسسة إدراك للتنمية والمساواة لدعم النساء والفتيات في المجتمعات المحلية، وتوفير فرص تدريب مهني تسهم في تحسين أوضاعهن الاقتصادية، وفتح مسارات جديدة أمامهن للمشاركة الفاعلة في سوق العمل وتحقيق دخل مستدام.