تعزيز قدرات البرلمانيات حول مفاهيم النوع الاجتماعي
أطلقت مؤسسة إدراك للتنمية والمساواة حملة بعنوان #الجواز_بالعقل_مش_بالجسم، في منتصف أكتوبر ،2022 لخلق نقاش مجتمعي حول” الجريمة المنتشرة في مصر وهى جريمة “تزويج الأطفال تتلقى تأييد مجتمعي واسع، وانعكاس ذلك علىالتأخيرفي إصدارالقانون الذي يجرم هذه الظاهرة بشكل صريح ويدين المتورطين/ات بها. للاطلاع على النشرة كاملة و التعرف على ما توصلت إليه الحملة : child marriage campaign – Newsletter Ar october 2022 (1)

البرنامج التدريبي الرابع الذي نظمته مؤسسة إدراك للتنمية والمساواة، تحت عنوان “تعزيز قدرات القيادات النسائية”، على مدار 4 أيام بمحافظة الإسكندرية.
تناول التدريب كل ما يتعلق بمفاهيم النوع الاجتماعي ومناهضة العنف ضد المرأة بجميع أشكاله، وإشكاليات الصحة الجنسية والإنجابية، وكيفية الدعوة وكسب التأييد لدعم قضايا المرأة.
تزايد أعداد العنف ضد النساء في مصر رغم كافة المحاولات لصدور قانون يجرم هذا العنف، بجانب جهود منظمات المجتمع المدني، وعلى الرغم من الجهود التي تبذلها الدولة للحد من العنف و على رأسها بيوت المعنفات و التي اثبتت عدم فاعليتها لعدة أسباب يحاول الدليل القاء الضوء عليها بجانب تناول قضية العنف ضد النساء بشكل مفصل بداية من التعريف بمفهوم العنف ضد النساء ، مرورا بأنواع نظم الإحالة وأثر أشكال العنف القائم على النوع الاجتماعي على الضحايا و الناجيات وذلك ضمن الفصل الأول من الدليل و هدفيه، أولهما يتعلق بالمهارات المتمثلة في اثراء معارف كل من الجمعيات و المؤسسات التي ترغب في تأسيس وحدات الإحالة للناجيات من العنف .
والهدف الثاني وهو هدف رصدي: يتعلق برصد وحصر وتحديث المعلومات والبيانات عن الخدمات الحكومية والأهلية التي تقدم للنساء والفتيات الضحايا والناجيات من العنف.
وفى الفصل الثاني من الدليل: يتم تناول كيفية التعامل مع الضحايا والناجيات من العنف القائم على النوع الاجتماعي، وماهى الحقوق والخدمات الواجب توافرها لهن بجانب الصفات التي يجب أن تتواجد في مقدميها.
الفصل الثالث والأخير يتناول الخدمات الحكومية والأهلية المقدمة للناجيات من العنف والتحديات التي تواجه نظام الإحالة في مصر من التنسيق بين الجهات المختلفة والبيروقراطية في مصر.
للاطلاع على الدليل كاملا :دليل إرشادي عن الإحالة للمعنفات والناجيات من العنف في مصر
نظمت مؤسسة إدراك للتنمية والمساواة، يوم 23 سبتمبر، حلقة نقاشية بعنوان «نظرة على الإطار القانوني لإحالة السيدات والفتيات الناجيات من العنف»، بمشاركة عدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، وممثلين عن المجلس القومي للمرأة، ووزارة الداخلية، ووزارة التضامن الاجتماعي، إلى جانب عدد من الأطباء العاملين بوحدة المرأة الآمنة بالقصر العيني، وممثلي منظمات المجتمع المدني المعنية بتقديم الدعم للناجيات وضحايا العنف.
ناقشت الحلقة آليات عمل مسارات الإحالة الوطنية، والتحديات التي تواجه النساء والفتيات عند طلب الدعم والحماية، وسبل تعزيز التنسيق بين الجهات الحكومية والتشريعية ومنظمات المجتمع المدني، بما يضمن تقديم خدمات متكاملة وأكثر فاعلية للناجيات من العنف.
وتناولت الجلسة الأولى، التي حملت عنوان «فهم آلية ومسارات عمل نظام الإحالة المتبع بالهيئات الحكومية»، آليات استقبال حالات العنف وإحالتها إلى الجهات المختصة، وأهمية تطوير التعاون بين المؤسسات المعنية لضمان سرعة الاستجابة وتوفير الحماية والدعم اللازمين للناجيات.
وشارك في نقاش الجلسة الأولى كل من الدكتورة رانيا يحيى، عضو المجلس القومي للمرأة، والدكتور عمرو حسن، أستاذ مساعد أمراض النساء والتوليد بالقصر العيني، والدكتورة أمنية عثمان، مسؤولة وحدة المرأة الآمنة بالقصر العيني، والدكتورة جاكلين ممدوح، مدير إدارة المرأة بوزارة التضامن الاجتماعي، والدكتور محمد سمير، المتحدث باسم النيابة الإدارية، والمقدم تامر عبد المنعم، ممثل قطاع حقوق الإنسان بوزارة الداخلية.
وركزت الجلسة الثانية، بعنوان «الدور التشريعي في دعم وتحسين ظروف عمل مسارات الإحالة الوطنية»، على أهمية تطوير الأطر القانونية والتشريعية الداعمة للناجيات من العنف، وتعزيز قدرة الجهات المعنية على تقديم الخدمات بصورة أكثر كفاءة واستدامة.
وشارك في الجلسة الثانية النائبة سها سعيد، عضو مجلس الشيوخ وأمين سر تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، والنائبة أميرة صابر، عضو مجلس النواب وعضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، والنائب محمد عبد العزيز، عضو مجلس النواب ووكيل لجنة حقوق الإنسان بالمجلس وعضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين.
أما الجلسة الثالثة، التي جاءت بعنوان «دور منظمات المجتمع المدني في دعم مسارات الإحالة وتيسير اللجوء إليها»، فقد ناقشت الدور الذي تؤديه منظمات المجتمع المدني في الوصول إلى الناجيات، وتقديم الدعم القانوني والاجتماعي والنفسي، وربطهن بالخدمات الحكومية والمؤسسات المختصة.
وشارك في نقاش الجلسة الثالثة هبة لطفي، ممثلة المركز المصري لحقوق المرأة، وهبة شعراوي، ممثلة المركز الاجتماعي سند بمؤسسة اتجاه، وحازم الملاح، ممثل برنامج كبار وأطفال بلا مأوى بوزارة التضامن الاجتماعي.
وأدارت الحلقة النقاشية نجوى رمضان، المدير التنفيذي لمؤسسة إدراك للتنمية والمساواة، بالتعاون مع أحمد طارق، مدير المشروعات بالمؤسسة.
وتأتي هذه الحلقة في إطار جهود مؤسسة إدراك للتنمية والمساواة لتعزيز الحماية القانونية والاجتماعية للنساء والفتيات الناجيات من العنف، ودعم تطوير مسارات إحالة وطنية أكثر وضوحًا وتكاملًا، تضمن سهولة الوصول إلى الخدمات والحصول على الدعم المناسب في الوقت الملائم.
على مدار أسبوعين نظمت مؤسسة إدراك للتنمية والمساواة محاضرتين لعدد ٢٠ طالب وطالبة من الفرقة الثانية من قسم الاجتماع بكلية الآداب جامعة حلوان، عن كيفية كتابة بحث واستخدام الأدوات البحثية وتصميم استمارات بحثية بشكل مبسط. جمع البيانات من الفئات المستهدفة في ضوء إعداد أبحاث ميدانية خاصة بموضوع العنف ضد المرأة، والتسرب من التعليم، وعمالة الأطفال. كما وفرت المؤسسة لهم فرصة للتدريب العملى فى حي البساتين_ – منطقة عزبة النصر-بالقاهرة لتطبيق المعرفة النظرية التى أكتسبوها .
يأتي ذلك فى اطار دعم المؤسسة المتواصل للمجموعات النشطة التي تسعى للمعرفة والتعلم ، والتزامها تجاههم لمساعدتهم في اكتساب خبرات عملية بجانب خبراتهم التعليمية.